|
所在平台: Udemy |
课程主页: https://www.udemy.com/course/reading_for_children/
课程评论:没有评论
本次Coursera课程“儿童阅读”旨在解决当今社会父母面临的严峻挑战:孩子沉迷电子游戏和手机。课程强调了这种沉迷对儿童身心健康、学业成绩、社交能力以及未来发展的负面影响,包括视力下降、关节疼痛、学习成绩差、注意力不集中、社交技能弱化、攻击性行为,甚至对宗教信仰的忽视,最终可能导致孩子在成年前就身心俱疲,无法应对生活挑战。 课程提出,**阅读**是解决这些问题的“灵丹妙药”。阅读不仅是一种低成本、高回报的娱乐和学习方式,能够随时随地进行,还能极大地拓展孩子的知识面和技能。课程引用《古兰经》开篇词“ Iqra”(阅读),强调阅读对于人类心智发展的重要性,并将其视为培养孩子独立思考能力和创新精神的关键。 本课程的**目标**是: * **引导孩子将时间投入有益的活动**,抵制有害和肤浅的内容。 * **激发孩子的好奇心和求知欲**,培养他们的想象力和社会交往能力,减少孤独和厌倦感。 * **提升孩子的学习成绩和语言能力**,使他们的知识储备超越学校课程。 * **培养孩子的科学思维能力**,帮助他们解决实际问题,鼓励创新和独立思考。 * **增进家庭成员间的亲密关系**,通过共同阅读营造温馨的家庭氛围。 * **增强孩子的自信心、社交能力、表达能力和倾听能力**。 * **塑造孩子良好的品德和行为习惯**。 * **为孩子提供“防护疫苗”**,抵御当前社会的不良风气,尤其是屏幕和电子游戏的沉迷。 * **帮助孩子安全顺利地度过青春期**,为未来的成功奠定基础。 * **通过阅读故事,早期培养孩子的读写能力**。 课程强调**父母的角色**至关重要,鼓励父母与孩子一同学习课程,并承诺每天抽出至少半小时为孩子阅读。课程的实践案例分享了一个名叫Youssef(5岁)的孩子,通过父母坚持每天讲读故事,他显著减少了对手机的依赖,转而热爱阅读,并在早期就掌握了大量的词汇和基本的读写技能。 课程共包含21个环节,包括一个介绍性环节和20个环节,每个环节都包含一个针对Youssef讲述的故事,旨在从中传递有益的教训,培养他对阅读的兴趣,并加深他与为他阅读的父亲之间的情感联系。 课程最后鼓励家长积极参与,共同陪伴孩子成长,并引用祷文祈求家人和后代成为虔诚之人。
المشكلة الكبرى التى صرنا - كآباء وأمهات - نعانى منها فى هذا العصر هى:إدمان أبنائنا للألعاب الإلكترونية والتعلق الزائد بها وقضاء معظم أوقاتهم على الهواتف المحمولة..وبدأنا بالفعل نلمس خطورة مثل هذا الأمر حيث صرنا نرى الأطفال والمراهقين تنتشر بينهم الظواهر والسلوكيات الخطيرة التالية:· ضياع الكثير من الأوقات على الهواتف الذكية ، هذه الأوقات التى كان يمكن أن تُوجه لما هو أجدى وأنفع..· ضعف النظر ووجع المفاصل والعظام..· ضعف التحصيل الدراسى..· اللامبالاة وضعف الانتباه والتركيز وانتشار البلاهة والحماقة..· ضعف المهارات الاجتماعية التى تتمثل فى التفاعل مع الآخرين والتعامل معهم وتكوين الصداقات ، وقد يصل الأمر للانعزال التام والإصابة بالتوحد أو الاكتئاب..· انتشار التفاهة والسطحية ، والسلوكيات العدوانية ( نتيجة التشبع بالعنف وكثرة رؤية الدماء ) وشيوع الأخلاقيات الهابطة..· الضعف الشديد فى الوازع الدينى وإهمال الصلاة..وإذا مددنا الخط على استقامته فسوف يتقدم العمر بهذا الطفل الذى سيصبح مراهقاً ، وسنصل فى النهاية إلى شاب منهك جسدياً محطم عاطفياً مدمر نفسياً ضعيف وغير مهيأ لخوض اختبار الحياة ، وقد يفشل فى دراسته وفى زواجه فيما بعد ، وفى حياته عموماً.. ويالها من مأساة لا يرضاها أى واحد منا لابنه أو ابنته..تخيل أحد تراه طوال يومه ممسكاً بالموبايل لا يكف عن الألعاب الإلكترونية ، وتشكو من حاله أمه قائلة: ابنى كذاب.. أنانى.. بيضرب أخوه.. مبيسمعش الكلام.. طول اليوم على الموبايل.. مش بيهتم بواجباته المدرسية.. إلخحاول أن تتخيل مستقبل هذا الطفل.. كيف سيكون ؟؟!!لعلك بدأت فى الالتفات لحجم الكارثة والمحنة التى قد تقبل عليها مع أبنائك - لا قدر الله - والتى صرت تسمع عنها فى حكايات الأصدقاء والأقارب والجيران ، وفى البيت وفى الشارع وعلى المقهى ، وعلى صفحات الجرائد والمجلات وصفحات الفيسبوك وقنوات اليوتيوب:شاب انتحر فى الثانوية العامة.. عريس طلق زوجته فى الشهر الأول من الزواج.. مشاكل فى العمل والشارع وفى كل مكان.. ومشاكل كثيرة صارت هى أحاديث الصباح والمساء فى أيامنا هذه..وتذكر جيداً أن المشاكل المرتبطة بالأبناء تختلف عن أى مشاكل أخرى ، إنها تتعلق بأغلى ما عندنا وبالتالى فالألم المرتبط بها أشد مرارة من أى ألم آخر..والحلول المقترحة للتغلب على هذا الألم لابد أن تستحوذ على تفكيرنا ونبذل من أجلها ما نستطيع..والحلول المقترحة لعلاج هذه المشكلة كثيرة ومتنوعة ، ولكن تظل القراءة هى محور هذه الحلول جميعاً ؛ فهى الحل السحرى لجميع مشاكل طفلك بإذن الله ، وذلك للأسباب التالية:· القراءة إذا أصبحت عادة لدى الطفل فإنها تعتبر وسيلة كبيرة للمتعة والتسلية والإفادة بدون أى آثار جانبية..· القراءة من أقل الحلول تكلفة رغم أنها قد تكون أعظمها فائدة..· يمكن لك أن تقرأ لطفلك فى كل وقت وحين.. فى الصباح والمساء.. فى الصيف والشتاء..· يمكنك أن تقرأ له فى كل شىء وبالتالى يكتسب المعرفة فى أى مجال ، وتُنمى له أى مهارة تريد..إن الله ميز الإنسان بالعقل على سائر الكائنات ، والقراءة موجهة بالدرجة الأولى نحو تنمية العقل وترقيته ، وهو أشرف ما فى الإنسان ، وبالتالى فلا عجب أن تكون أول كلمة من القرآن الكريم هى (اقرأ)..وتذكر أن القراءة هى المفتاح السحرى الذى لا يتكلم الكثيرون عنه ولا يركزون عليه فى تطوير وتنمية شخصية الطفل.ومن أجل مواجهة هذه المشكلة التى تتزايد يوماً بعد يوم ومن أجل تحصيل ثمار القراءة الكثيرة كان هذا الكورس ( كورس القراءة للأطفال لتنمية شخصياتهم ) لإيجاد البديل للهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية..فلابد من التصرف بطريقة استباقية ولا ننتظر لكى يتمكن هذا الإدمان من أبنائنا وتلحق بهم الكوارث فيما بعد..وأهداف هذا الكورس كالتالى:· شغل أوقات الأطفال بما هو نافع ومفيد بدلاً من كل ما هو ضار وسطحى..· القراءة تفتح الباب أمام الأطفال نحو إثارة الفضول وحب الاستطلاع ، وتنمى رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، وللاهتمام بشخصيات يتمثلون أدوارها ، وتقلل عندهم مشاعر الوحدة والملل..· مساعدة الأطفال على التحصيل الدراسى وتنمية محصولهم اللغوى بحيث يصبح عقل الطفل أكبر من المنهج الذى يدرسه إذا داوم على القراءة..· تعليمهم التفكير العلمى وبالتالى مساعدتهم على حل الكثير من المشاكل التى تواجههم..· تشجيع الطفل ليكون باحثاً مفكراً لا مقلداً.ودعم قدرته على الإبداع والابتكار..· تعزيز جوانب الود والحب والألفة داخل الأسرة الواحدة وذلك عندما تشيع عادة القراءة فيها ، وعندما تكون القراءة للطفل عادة متأصلة داخل البيت من جانب أمه وأبيه.. فعلى الكتاب يجتمعون ويتحاورون ويضحكون ويندهشون ويسافرون لأماكن بعيدة..· إكساب الثقة بالنفس وتعزيز المهارات الاجتماعية وتنمية مهارات الإلقاء والتعبير والاستماع والحوار..· تهذيب أخلاق الأطفال وطباعهم ومساعدتهم على اكتساب الحسن منها..· الحصول على أمصال واقية من فساد العصر الحالى ، وخصوصاً من إدمان التعلق بالشاشات وتحديداً الألعاب الإلكترونية..· التهيئة لخوض مرحلة المراهقة بسلام والتى يتوقع فيها حدوث قدر صغير أو كبير من المشاكل والعقد.. وهذه المرحلة تحديداً يمكن أن تكون بداية طريق الفشل أو النجاح فى حياة الابن أو الابنة..· تعليم الطفل القراءة والكتابة من حيث قراءة الحروف والكلمات والجمل والعبارات حيث أن كثرة قراءة القصص للطفل تُعلمه القراءة مبكراً ربما قبل دخول المدرسة..أستطيع أن أقول بكل تأكيد: القراءة يمكنها أن تغير حياة الطفل لأنها تمكنه من تحصيل العلم ، والعلم والصبر على تحصيله مفتاح التطور والتقدم فى الحياة للفرد والمجتمع على السواء..والقراءة تجعل الطفل يسابق عمره ، فقد تجد طفلا صغيراً يقرأ يعرف ما لا يعرفه الكبار ، ولو جعل القراءة عادة فقد ينضج مبكراً ، ولا يحتاج ليقع فى الأخطاء ليتعلم ، وقد يحقق - عندما يكبر - فى الثلاثين ما يُتوقع تحقيقه فى الأربعين أو الخمسين..ما هو دور الوالدين في هذا الكورس ؟يصطحب الأب أو الأم ابنه أو ابنته في الاستماع لحلقات هذا الكورس ، وبعد الانتهاء من الاستماع إليه كاملاً.. تبدأ الرحلة الكبيرة في تفريغ الآباء أو الأمهات لأنفسهم ولو نصف ساعة يومياً للقراءة لابناءهم كل يوم..هل تم تجربة هذه الطريقة مع أحد الأطفال ؟تم تجربة هذه الطريقة مع الطفل يوسف ( 5 سنوات وقت تسجيل الكورس ) ، وتم قراءة ما يزيد على الـ 80 قصة له حتى الآن ، وكانت النتيجة كالتالى:الطفل يوسف غير شغوف على الإطلاق بالإمساك بالموبايل وقضاء الأوقات الكثيرة أو القليلة عليه..بدلاً من ذلك فشغفه أصبح بالقراءة وإذا علم أنى سأقوم بقراءة قصة واحدة له يتأفف ويمتعض!! ؛ فهو يريد أكثر من ذلك ، وأصبح نداؤه المتكرر ( احكيلى قصة ) ، أو ( احكى معايا شوية يابابا )!! وساعدته كثرة قراءة القصص له على معرفة الكثير من المفردات الجديدة ، وتعلم القراءة والكتابة فى سن مبكر ؛ إذ أن تعلقه بالكتاب جعله يحاول دائماً تهجى الكلمات الموجودة فيه رغم أن ذلك بالتأكيد أقل تسلية من الموبايل والألعاب الإلكترونية ولكنه بلا شك أكثر إفادة..هذا عن الفوائد الملموسة حتى الآن ، أما ما ترسخ فى شخصيته من سلوكيات محمودة وما سينفعه بإذن الله فى مستقبله فالله به أعلم!!والكورس عبارة عن 21 حلقة ، منها حلقة مقدمة ، و20 حلقة تتضمن قراءة 20 قصة مختلفة للطفل يوسف يتعلم من خلالها دروس مستفادة متنوعة ، ويحب القراءة من خلالها ، وتتوطد العلاقة بينه وبين أبيه الذى يقرأ له هذه القصصفهيا بنا نبدأ..وفقك الله وأصلحك وأصلح أولادك.. آمين( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )