mfcknplf

所在平台: Udemy

课程主页: https://www.udemy.com/course/mfcknplf/

课程评论:没有评论

第一个写评论        关注课程

课程简介

本课程“mfcknplf”深入探讨了房地产评估师的角色、所需的资格以及行业内的关键考量。 **房地产评估师的定义:** 课程将房地产评估师定义为拥有专业知识、技术能力,能够对不同类型的资金进行评估,包括物质和精神层面的评估。他们还负责制定市场营销方案,服务于有需求的客户,并始终 adherence to 诚信、正直、无欺诈的原则,符合法律和宗教法规。 **房地产评估师的通用科学条件:** 评估师必须精通工程学基本原理,能够计算面积、评估建筑构件的质量、结构安全性和适用性,以及估算建筑和建造成本。他们还需要了解房地产投资,能够评估房地产的收入和支出(包括折旧、维护和税收),并预测未来多年内的房产价值。这要求评估师具备扎实的工程学知识,并辅以会计学和财务管理学知识。 此外,评估师还需掌握地理、经济和社会科学知识,以预测人口流动和投资趋势,从而预估未来房地产市场的供需情况,并评估其对特定区域房产价值的影响。课程强调,仅凭一个学士学位可能不足以完全胜任此工作,因此评估师需要通过持续进修,如参加大学的继续教育项目或专业机构提供的课程,来弥补自身专业领域(如工程学)的不足。 **房地产评估师的经验:** 课程指出,房地产评估师需要具备丰富的经验,以充分理解社会各方面因素对房产价格的影响。许多国家设有“学徒评估师”制度,学徒在资深评估师的指导下工作数年,然后才能参加资格考试。部分大学和金融机构也提供相关培训项目,以培养合格的评估师。 **房地产评估师的中立性:** 评估师的工作核心在于保持中立,在接受评估任务前,必须向客户披露任何可能存在的潜在利益冲突或与评估物相关的个人关联。房地产金融法案的出台,例如规定房地产评估师不能受金融机构雇佣,正是为了强调评估师的中立性。评估师的胜任能力体现在其丰富的经验、对相关专业知识的掌握程度、对行业发展趋势的持续关注以及不断学习(持续进修)的精神。部分国家(如美国)要求房地产评估师的执业资格每三年更新一次,以评估其工作表现和适应市场变化的能力。 **执业许可:** 课程追溯了房地产评估行业的历史,指出美国是最早引入房地产金融体系的国家之一。随着房地产金融的发展,各种相关组织应运而生,如住宅评估师协会(Society of Residential Appraisal)、美国房地产评估师协会(American Institute of Real Estate Appraisers)和全国房地产经纪人协会(National Association of Real Estate Board)。 课程详细阐述了 20 世纪 80 年代(1980-1990)房地产市场的波动及其对金融机构的影响。当时,由于经济形势变化,特别是部分州(如加利福尼亚州、石油州和东北部各州)的房地产价格大幅波动,甚至出现崩盘,导致多家大型金融机构(Savings & Loans)倒闭。调查发现,房地产评估体系的缺陷是导致这些金融机构倒闭的重要原因之一,这促使经济界强烈呼吁对房地产评估师实行资格认证。 这一时期,金融机构监管法规和存款保险限额不断提高,金融机构之间的竞争加剧。大量金融机构拥有充裕资金,加上当时的高利率和低利率长期抵押贷款之间的竞争,促使许多金融机构的负责人(因缺乏经验或恶意行为)冒险向研究不足、市场分析薄弱的项目提供贷款。其中一些项目在良好的市场环境下就属于高风险。不幸的是,经济和政治环境的变化,例如取消房地产税收优惠,导致大量投资者退出房地产市场。同时,石油价格的下跌进一步加剧了房地产价格的下滑,最终导致许多深陷房地产活动的金融机构破产。 课程特别指出,导致部分金融机构破产的一个关键原因是房地产评估师的绩效不佳,这可能源于疏忽、缺乏科学的评估规范、故意欺诈,或者以上因素兼而有之。这些评估师未能对贷款抵押的房产进行准确评估。在当时美国Savings & Loans机构倒闭之前,没有任何州要求房地产评估师必须持有执业资格证,许多贷款是通过评估师进行评估的。

课程评论(0条)

课程详情

تعريف الخبير العقاري:هو الشخص الذي لديه الدراية العلمية، والفنية، لتناول الأموال على اختلافها بالتقييم الفني، وما يترتب عليه من تقييم مادي، ومعنوي، ووضع أسس تسويقها لراغبيها في إطار من الأمانة، والشرف، دون غش، أو خداع، وفقاً لما نص عليه الشرع والقانون.2-4-4 الاشتراطات العلمية العامة (لخبير التقييم العقاري):يجب أن يكون الخبير ملماً بأساسيات العلوم الهندسية اللازمة لحساب المساحات وعناصر المنشآت، ونوعياتها، والحكم على سلامتها وملاءمتها لأداء العمل المتوقع منها من عدمه، وتكاليف التشييد والبناء وكذلك حساب الاستثمارات المطلوبة لبناء العقارات، والحكم على إيرادات ومصروفات - شاملة الإهلاك والصيانة والضرائب - هذه العقارات والقيمة الحالية لعائد استخدام الأملاك لعدد من السنين القادمة، مما يعنى ضرورة إلمام الخبير بقدر كبير من العلوم الهندسية في الدرجة الأولى، إضافة إلى بعض العلوم المحاسبية، وعلوم الإدارة المالية.ويجب أن يلمّ الخبير بعلوم الجغرافيا، والعلوم الاقتصادية، والاجتماعية لتقدير حركة السكان والاستثمارات على مستوى الدولة لتوقع العرض والطلب على الأملاك في المستقبل، وذلك لتقدير تأثير ذلك على قيمة الأملاك في منطقة ما.من هذا يتضح صعوبة وجود درجة علمية واحدة، فدرجة البكالوريوس فقط تمنح الخبير القدر الكافي لممارسة عمله. ولذا لزم على الخبير متابعة شهادته العلمية في العديد من التخصصات لتغطية جوانب النقص في تخصصه الأصلي.(فالهندسة مثلا) وذلك من خلال برامج مماثلة لبرامج التعليم المستمر بالجامعات، أو البرامج المتخصصة التي تمنحها المؤسسات المهتمة بالمهنة مثل بعض المؤسسات المالية وغيرها. خبرة خبير التقييم:يحتاج خبير التقييم إلى خبرة مناسبة لتقييم العقارات، التي تمكّن له الحكم على تأثير قوى المجتمع المختلفة على أسعار الأملاك، ففي كثير من البلاد توجد وظيفة خبير تحت التدريب " وهذه توجد في العديد من الشركات حيث يقوم المتدرب بالعمل كمساعد لخبير تقييم لعدة سنوات يستطيع بعدها التقدم لامتحان الحصول على " إجازة العمل كخبير " بل أحيانا توفر بعض الجامعات برامج تدريبية لفترة زمنية تؤهل المتدرب للتقدم للحصول على درجة خبير تقييم - ونفس الأمر تقوم به بعض المؤسسات المالية لعدد من موظفيها ". حيادية خبير التقييم:لعل أهم ما يجب أن يميّز عمل الخبير هو حياده الشخصي تجاه الأملاك التي يقيمها، ولذا وجب على الخبير قبل البدء في قبول أي عملية تقييم أن يوضح للعميل أي مصلحة شخصية، أو ارتباط آخر قد تكون له بهذه الأملاك خلاف التقييم فقط - ولعل هذا هو السبب في إصدار قانون التمويل العقاري في بعض الدول، على ألا يكون خبير التقييم من العاملين لدى المؤسسة المالية التي تقوم بالتمويل.وممّا لاشك فيه أن أهم عناصر كفاءة أداء الخبير لعمله هي خبرته السابقة ومدى تعددها وتنوعها واهتمامه بالإلمام بالعلوم الخاصة بعمله وتطورها ومتابعه الحديث منها وأن يكون مطلعاً باستمرار على كل جديد في مجاله (التعليم المستمر) ولعل هذا هو السبب في أن سجلات خبراء التقييم العقاري لدى الهيئة العامة للتمويل العقاري في بعض الدول تجدد كل ثلاث سنوات لتقييم أداء الخبير لعمله، ومدى قدرته على استيعاب متغيرات السوق.تصاريح مزاولة المهنة:نتيجة لتعدد أسباب تقييم الأملاك (التقييم العقاري) يتضح أن هذه المهنة قد يمارسها الناس منذ فترة بعيدة، ولعل من أقدم الدول الحديثة في مجال التمويل العقاري هي الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدخلت نظام التمويل العقاري في أعقاب الكساد الأكبر في أوائل الثلاثينيات. التمويل العقاري:ظهرت منظمات عديدة منها:منظمة مقيمي العقارات السكنية: (Society of Residentail Appraisal) المعهد الأمريكي لمقيمي الأملاك العقارية: (American Institue of Real estate Appraisers) المنظمة الوطنية لمجلس الأملاك العقارية: (National Association of Real Estate Board) ومع التمويل العقاري كان لابد من التقييم لحساب الحدود الآمنة للتمويل. ومارس المهنة فئات كثيرة، أشهرها الوسطاء العقاريون، حتى كانت فترة الثمانينيات (1980 - 1990) والتي شهدت تطورات اقتصادية عديدة، كان من جرائها تأرجح أسعار العقارات صعودا ثم هبوطا، وانهيار في ولايات عديدة منها ولاية كاليفورنيا، وولايات البترول، والولايات الشمالية الشرقية، نتيجة لحدوث تغيرات اقتصادية أخرى صاحبت هذا التأرجح انهارت واحدة من أكبر المؤسسات المالية العقارية (Savings & Loans) لأسباب كان من أهمها؛ وجود عيوب في نظام التقييم العقاري وهو ما دفع المجتمع الاقتصادي للإصرار على ضرورة حصول المقيمين العقاريين على شهادة لممارسة المهنة.لقد بدأت تلك الحقبة مع تنظيم قوانين المؤسسات المالية، وزيادة حدود تأمين الحسابات المالية، ومع زيادة المنافسة بين المؤسسات المالية، ووجود فائض مالي لدى العديد من المؤسسات المالية، ومع ارتفاع سعر الفائدة ووجود قروض عقارية طويلة الأجل، سبق منحها بفوائد منخفضة، والتي لا تقوى على منافسة القروض قصيرة الأجل عالية الفائدة، ولكسب المنافسة انزلق الكثير من مسئولي المؤسسات المالية - عن قلة خبرة أو سوء نية - في فخ تمويل العديد من المشاريع ضعيفة الدراسة، والتي لم يصاحبها دراسة جيدة لحالة السوق. بعض هذه المشروعات يمكن اعتباره عالي المخاطرة في ظروف السوق الجيدة، وللأسف لم تقف الظروف الاقتصادية والسياسية في صف المغامرين، وكأن لتغيّر بعض قوانين الضرائب - بإلغاء الحافز الضريبي على العقارات - انسحاب عدد كبير من المستثمرين من سوق العقارات، ومع انخفاض أسعار البترول في تلك الفترة انهارت أسعار العقارات الأمر الذي نتج عنه انهيار العديد من المؤسسات المالية، التي كانت قد انغمست في النشاط العقاري - ولعل احد أهم أسباب انهيار بعض هذه المؤسسات؛ هو سوء أداء أعمال التقييم العقاري (نتيجة الإهمال، وعدم وجود ضوابط علمية لأعمال التقييم، أو الغش المتعمد، أو كلاهما) في إعداد تقييم حقيقي للأملاك التي تمنح لها القروض -، وقبل انهيار مؤسسة التوفير والقروض الأمريكية (Saving & Loans) لم تكن أي ولاية أمريكية تشترط الحصول على شهادة خبرة لأداء عملية التقييم العقاري، وكانت العديد من القروض تمنح عن طريق مقيّمين تتعاقد معهم

课程标签

0人关注该课程

主题相关的课程