duhayqqz

所在平台: Udemy

课程主页: https://www.udemy.com/course/duhayqqz/

课程评论:没有评论

第一个写评论        关注课程

课程简介

这门课程名为“duhayqqz”,中文内容总结如下: 本课程深入探讨了阿拉伯语的语法(النحو العربى),这是一门研究词尾变化规律的语言学分支,包括词的“意动”(الإعراب)和“不动”(البناء),以及具体的语法规则和标记。 课程追溯了阿拉伯语语法的起源。早期,随着伊斯兰帝国的扩张,阿拉伯语与外来语言混杂,出现了“语病”(اللحن)。为了纠正和规范语言,尤其是在《古兰经》的传诵中,阿里·本·阿比·塔利卜(الإمام علي بن أبي طالب)委托阿布·杜瓦利(أبو الأسود الدؤلي)制定了语法的基本规则,他被认为是阿拉伯语语法学之父。 之后,费鲁扎巴迪(الفراهيدي)在语法学上有所发展,创立了“格律学”(علم العروض)并奠定了“词形变化”(الميزان الصرفي)的基础,用于分析词语的词根和辨别外来词。紧随其后的是西巴维耶(سيبويه),他著写了第一部系统性的阿拉伯语语法著作《书》(الكتاب),至今仍是重要的参考典籍。 课程解释了“语法”一词的由来,指出它是为了遵循阿拉伯语的表达方式,无论是单独成词还是组合成句。另一种说法是,阿里·本·阿比·塔利卜在指导阿布·杜瓦利建立语法时,将名词、动词和介词进行了分类,并指出了它们各自的语法功能(如主语的“ مرفوع”,宾语的“منصوب”,属格的“مجرور”),并指示他“依此方向”(اُنحُ هذا النحوَ)去建立语法体系,因此得名“النحو”。 课程的重点是“意动”(الإعراب),即词尾的语音变化,这构成了阿拉伯语独有的特征。意动主要体现在四种状态:主格(الرفع),属格(الجر),宾格(النصب),以及动词的“停顿”(الجزم)。每种状态都有其特定的符号标记(如 الضمة, الواو, الألف, النون, الفتحة, الياء, الكسرة, السكون 等)。此外,还提到了“吞位”(التنوين),它是词尾重复的音,通常表示不定冠词。 课程强调,意动是阿拉伯语的一大优势,它使得即使句子成分顺序颠倒,也能准确识别主语和宾语。例如,“穆罕默德拜访了哈立德”(زارَ محمدٌ خالداً)和“哈立德被穆罕默德拜访了”(زارَ خالداً محمدٌ)在汉语或英语中都需要依靠固定语序来理解,但在阿拉伯语中,通过词尾变化(如“محمدٌ”的 الضمة 表明是主语,而“خالداً”的 ـاً 表明是宾语),即使顺序互换,也能清晰地辨别。 最后,课程指出,意动大大提升了阿拉伯语文学作品(诗歌、散文、故事等)的表达力和艺术性,就像拥有可塑性的粘土比石头更能创造出丰富的艺术形态一样,意动赋予了阿拉伯语无与伦比的表达深度和灵活性。

课程评论(0条)

课程详情

النحو العربى هو علم من علوم اللغة العربية يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة يطلق النحو على القصد، أو الجهة. وفي الأصل، عُنيَ النحو بدراسة الإعراب، وهو ما يعني أواخر الكلام؛ حيث أدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى اختلاط الكلام العربي، بالكلام الأعجمي، ودخول اللحن في اللغة العربية. أول ظهور لعلم النحو كان في عصر الإمام علي بن أبي طالب؛ حيث أنه أشار إلى أبي الأسود الدؤلي لوضع قواعد علم النحو؛ لتأصيل وضبط قواعد اللغة، ومواجهة اللحن اللغوي، وخاصة في ما يتعلق بالقرآن. وبذلك كان أبو الأسود الدؤلي هو واضع علم النحو، ثم أخذ العلماء من بعده يزيدون عليه شيئًا فشيئًا مثل الفراهيدي الذي وضع علم العروض، ووضع أسس الميزان الصرفي لمعرفة أصل الكلمات، وكشف الكلمات الشاذة، والدخيلة على اللغة العربية. وتبعه سيبويه. الذي ألف أول كتاب جمع فيه قواعد النحو العربي، وأسماه "الكتاب"، وما زال «الكتاب» مرجعًا رئيسيًا للنحو العربي حتى الآن.تُطبق قواعد النحو على الكلام، وهو كل لفظ مفيد يحسن السكوت عليه، ويتكون من كلمتين على الأقل (اسمين «العلم نور»، أو فعل واسم «جاء الرسول»)، أما أي لفظ لا يحقق معنى أو فائدة؛ فلا يمكن تطبيق قواعد النحو عليه، وومن ذلك فقد سُمي علمُ النحوِ بهذا الاسمِ لأن المتكلمَ ينحو به منهاجَ كلامِ العربِ إفراداً وتركيباً.وفي رواية أخرى عن سببِ تسميتِه بالنحوِ: ما رُوِيَ أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ لما أشار على أبي الأسودِ ظالمِ بنِ عمرِو بنِ سفيانَ الدؤليِّ، أن يضعَ علمَ النحوِ، قالَ له بعدَ أن علَّمَه الاسمَ والفعلَ والحرفَ: الاسمُ: ما أنبأَ عن مسمًّى، والفعلُ: ما أنبأَ عن حركةِ المسمى، والحرفُ: ما أنبأَ عن معنى في غيرِه، والرفعُ: للفاعلِ وما اشتبهَ به، والنصبُ: للمفعولِ وما حُملَ عليه، والجرُّ: للمضافِ وما يناسبُه، اُنحُ هذا النحوَ يا أبا الأسودِ (أيْ اُسلكْ هذه الطريقةَ)؛ فسُمِّيَ بذلك، والنحو مصدر دالّ على اسم مفعول، فالنحو هو المَنْحو، أي المقصود، واختصّ النحو بهذا الاسم وإن كان كل علم منحوّاً.اإعرابُ العربيةِ هو ما يؤدي لتشكيلِ نهايةِ الكلمات ِفي سياقِ الحديثِ على الوجهِ الصحيحِ سواءٌ كانَ هذا التشكيلُ يختصُ بتغييرِ حركةِ الحرفِ الأخيرِ أو تغييرِ الحروفِ الأخيرةِ في حالاتٍ أخرى، وتُصنَّف حالاتُ الإعرابِ في هذهِ الحالةِ بالرفعِ، وعلامتُه الضمةُ أو الواوُ أو الألفُ أو ثبوتُ النونِ، والنصبِ، وعلامتُه الفتحةُ أو الياءُ أو الكسرةُ أو الألفُ أو حذفُ النونِ، والجر، وعلامتُه الكسرةُ أو الياءُ أو الفتحةُ، والجزم، وعلامتُه السكونُ أو حذفُ النونِ أو حذفُ حرفِ العلةِ. كما يوجد التنوينُ وهو مضاعفةُ الحركةِ الإعرابيةِ في أواخرِ بعضِ الكلماتِ وغالباً ما يدلُّ التنوينُ على تنكيرِ الاسمِ. ويُعتَبَرُ الإعرابُ من المميزاتِ والخصائصِ للغةِ العربيةِ، فعن طريقِ الإعرابِ تستطيعُ معرفةَ الفاعلِ أو المفعولِ به في الجملةِ حتى لو قُدِّمَ المفعولُ به على الفاعلِ، مع أنه تقريباً في جميعِ لغات العالم يكون الترتيبُ: فاعلٌ ثمَّ مفعولٌ به، مثالٌ:زارَ محمدٌ خالداً. (الفاعلُ: محمدٌ، المفعولُ به: خالداً)(و الجملةُ هنا واضحةٌ وتُنطَقُ في أغلبِ لغاتِ العالمِ بهذا الترتيبِ)زارَ خالداً محمدٌ. أيضاً (الفاعلُ: محمدٌ، المفعولُ به: خالداً)(عرفنا عن طريقِ الضمِّ -أن الفاعلَ دائماً مرفوعٌ- وإعرابُها هنا فاعلٌ مؤخرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرِه)إذاً فالإعرابُ أحدُ أهمِّ الأسبابِ لتفوقِ الأدبِ العربيِّ (سواءٌ كان في الشعرِ أو النثرِ أو القصصِ.إلخ) على لغاتِ العالمِ، فعندما تعطي شخصينِ أحدَهما صلصالا ًوالآخرَ حجراً وتسألُهما أن يشكلا مجسماً جمالياً، فبالتأكيد سيكونُ إبداعُ صاحبِ الصلصالِ أكبرَ من صاحبِ الحجرِ

课程标签

0人关注该课程

主题相关的课程